السيد محمد الغروي

110

مع علماء النجف الأشرف

شعورهن ، فحشد طلائع الناس يريد النكبة بالوزير القاتل ، فلما قرب من القاهرة فرّ الرجل ودخل طلائع المدينة بطمأنينة وسلام ، فخلعت عليه خلائع الوزارة ، ولقب بالملك الصالح . . . هذا ما جاء في الخطط ، وذكرته المراجع والمصادر التاريخية ، وقال السيد ابن شدقم في كتابه ( تحفة الأزهار ) : وكان أبو الحسن بن معصوم ابن أبي الطيب أحمد ، سيدا شريفا جليلا عظيم الشأن رفيع المنزلة ، وكان في المشهد الغروي كبيرا عظيما ذا جاه وحشمة ورفعة وعز واحترام ، عليه سكينة ووقار . . . ثم قال الشيخ الأكبر العلامة الأميني ، بعد ذكره القصة في الغدير 4 / 348 : والسيد ابن معصوم هو جد الأسرة الكريمة النجفية المعروفة اليوم ببيت الخرسان . . . « 1 » . أبو الفضل بن عطاف : ذكر المحقق الطهراني في مقدمته على تفسير التبيان عن ابن الحجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان : كم صار - أبو علي الحسن بن محمد الطوسي - فقيه الشيعة وإمامهم بمشهد علي رضي اللّه عنه وسمع منه أبو الفضل بن عطاف « 2 » والظاهر أنّ أبو الفضل من العامة كما المح إليه الشيخ الطهراني « 3 » . أبو المكارم بن كتيلة العلوي : قال الطهراني : السيد العالم يروى عنه أبو الفتوح محمد بن محمد المعروف بابن جعفر الحائري في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام في جمادى الأول سنة 553 ه قال أبو المكارم حدثنا إخبارا وإجازة أبو عبد اللّه

--> ( 1 ) معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف 2 / 484 ( 2 ) تفسير البيان - المجلد الأول - ص أص ( 3 ) تفسير البيان - المجلد الأول - ص أت